الأحد، يوليو ٠٢، ٢٠٠٦

قصص لى

  • حوارات الحب والكراهية ~~~~~~~~~~~ قصص قصيرة جداً
    ***********
  • حملت اليها زهور الياسمين بماء الورد ، شوحت فى وجهى وطالبتنى بالذهب ، نظفت أسنانى وملابسى وقطر لسانى بكلام من عسل مصفى ، توهجت عيونها بالنار وطالبتنى بالذهب ، سهرت وتضرعت الى الله أن يأخذها والذهب من الوجود
  • ************ ..
    رأتنى أقبل جارتى الارملة الغنية ، غضبت وثارت وتوعدتنى بفسخ الخطبة ، ذهبت اليها _ كاذباً – لأخبرها أننى ما فعلت ذلك حباً فى تلك الجارة ، وإنما لتقرضنى بعض المال _ الذى لا أنوى رده _ وليكن وسيلتى للزواج منها ، ما صدقت ذلك ، هى لا تعرف الشفقة والحنان ولا .. فقرى ، فتزوجت الجارة الغنية
  • ************* ..
    لا تريد أن أكتب قصصاً فى الحب وإشعارا فى الهوى تثير البنات ، اذعنت لرغبتها ، وكتبت قصة مدينتنا ، أيقظتنى فى الفجر طرقات عنيفة لضابط وعسكر ، بعد شهور طويلة ولمرة وحيدة زارتنى فى السجن ، كان حديثها عن قصصى فى الحب وأشعارى فى الهوى والجنون
  • ************* ..
    أعجبت بموهبتى فى الرسم ، ولم يعجبنى رسمها ، لأبيها سلطان كبير ، أرغمنى على رسمها ، جلست أمامى بحديقة قصرهم وقد صبغت وجهها وأظافرها بألوان منفرة زادتهما قبحاً ، حركت فرشاتى فى اللوحة ، فلم ترسم سوى أشجاراً وعصافير
  • ************ ..
    أراها كثيراً فى شوارع مدينتنا ، يعجبنى جمالها ، وطريقة مشيتها الابية ، ، انظر اليها متردداً ، تنظر لى وبعينيها ترفع وجرأة ، أخاف من ذلك الشموخ بعينيها ، روعت يوماً عندما عرفت أنها تباع ، جهدت لشرائها ، دخلت عليها فى حجرة احدهم ، رأيتها وكان بعينيها مذلة وخوف ، فما اشتريت ، بعد ذلك رأيتها ولم يكن ذلك الشموخ بعينيه
    ا
  • ************* ...
    سهرت الليالى أفكر فيها وكيف الحديث اليها ، شهور طويلة قررت وأرسلت اليها بخطابات الحب مع صديقة لها ، لم أشعر بتغير موقفها نحوى ، شككت فى قدرة خطاباتى على بث ما بى من نجوى وشكوى الحب ، تعذبت كثيراً ، حتى كان يوم جاءتنى صديقتها تطلب حبى ، عندها عرفت أثر ما كنت أكتب ، ولبيت الدعوة
  • ************* ..
    من اول يوم عمل لها معنا بالشركة ، تصافحنا ولمست اصابعها ، فقبضت بهما قلبى ، بهرتنى كثيراً برقتها وجمالها ، كل جمالها ، خاصة جمال أصابعها ، اتابعها وهى تكتب شيئاً ما ، لأصابعها نغم خاص يتردد بسمعى ، الان لم أعد أرى جمال تلك الاصابع ، بعد ان رأيتهما متعانقتين وأصابع رئيسى فى العمل ، يا لقبح الاصابع ، كل الاصابع
  • ************* ...
    أخرجنى الجوع الى الشارع ليلاً ، كان الجو قارص البرودة ، ترددت فى العودة ، غير أن للجوع رأياً آخر ، كانت تقف بركن ما فى الشارع ، تكاد لا تتحرك ، سرت بطريقى واتيت ببعض ساندويتشات الكبدة الساخنة ، كانت لا تزال تقف مكانها ، دفعنى الفضول فاقتربت منها ، هالنى ما بها من جمال وبؤس ، بلا كلام ، دفعت اليها بلفة الساندويتشات الساخنة ، ترددت وأخذتها ، وقالت : ما تريد ؟ .. أشرت اليها بيدى أن لا شئ ، وذهبت لا أشعر بالجوع وأشعر بالدفء يملؤنى ..

2 Comments:

At ٣:١٥ ص, Anonymous غير معرف said...

قصص جميله ، ممكن نرى مزيدا منها
والسلام

 
At ٦:٢٣ م, Anonymous غير معرف said...

1_ أعجب لك يارجل تنزعج من ولعها بالذهب ولكن ألا تذكر ولعك أنت بجيدها
الذي يزينه ذاك الذهب .. حواء تريد الذهب قبل حبك أو بالأصح حبك على طبق من ذهب (جرعة احباط مركزة ما رأيك)
2_هى لا تعرف الشفقة والحنان وأنت لا تعرف الإخلاص والوئام
3_فهذا كل ما تبقى لها منك قصصك فى الجنون والهوى أم ستحكي هي أيضا قصة مدينتنا لتكون بقربك ( لو كانت تعلم أن هذا ما سيقربها منك لفعلته منذ زمن)
4_قبحها جعلك ترسم أزهارا وعصافير وعجبي .. ما بال جمالها إذن ماذا سيعلمك أن ترسم يا فنان الأميرة
5_لم أفهمها ربما ولذلك لا تعليق عليها
6_لا تشك فى قدرة خطاباتك أبدا يا رجل لربما غارت الصديقة منها فتبطأت حينا أو لأنها لم تعتد هذا النوع من الرسائل ولربما لفيض مشاعرك الغير مبرر (ستقول وهل الحب بحاجة إلى تبرير وسأجيبك لا أعلم)
7_ لأصابعها ذاك النغم ولكنك اكتفيت بسماعه من بعيد فكان حقا لها أن تهديه لمن عرف كيف يحاكي هذا النغم (أتُراه قد حفظ النغم أم أهدره !)
8_عدت أنت والدفء يملؤك وعادت هى وكل الحب يغشاها ليس دفئا فقط فهنيئا لك أيها الرجل

أبحرت معك لعلي أشعر بخوف من تجديفك السىء ولكن فضولي يدفعنى للإستمرار بمرافقتك ..أريد الرجوع ولكن المجداف معك أتُراك تتركني أم سأظل لا أدري حقا وجهتك !

 

إرسال تعليق

<< Home

".