قصص لى
- حوارات الحب والكراهية ~~~~~~~~~~~ قصص قصيرة جداً
*********** - حملت اليها زهور الياسمين بماء الورد ، شوحت فى وجهى وطالبتنى بالذهب ، نظفت أسنانى وملابسى وقطر لسانى بكلام من عسل مصفى ، توهجت عيونها بالنار وطالبتنى بالذهب ، سهرت وتضرعت الى الله أن يأخذها والذهب من الوجود
- ************ ..
رأتنى أقبل جارتى الارملة الغنية ، غضبت وثارت وتوعدتنى بفسخ الخطبة ، ذهبت اليها _ كاذباً – لأخبرها أننى ما فعلت ذلك حباً فى تلك الجارة ، وإنما لتقرضنى بعض المال _ الذى لا أنوى رده _ وليكن وسيلتى للزواج منها ، ما صدقت ذلك ، هى لا تعرف الشفقة والحنان ولا .. فقرى ، فتزوجت الجارة الغنية - ************* ..
لا تريد أن أكتب قصصاً فى الحب وإشعارا فى الهوى تثير البنات ، اذعنت لرغبتها ، وكتبت قصة مدينتنا ، أيقظتنى فى الفجر طرقات عنيفة لضابط وعسكر ، بعد شهور طويلة ولمرة وحيدة زارتنى فى السجن ، كان حديثها عن قصصى فى الحب وأشعارى فى الهوى والجنون - ************* ..
أعجبت بموهبتى فى الرسم ، ولم يعجبنى رسمها ، لأبيها سلطان كبير ، أرغمنى على رسمها ، جلست أمامى بحديقة قصرهم وقد صبغت وجهها وأظافرها بألوان منفرة زادتهما قبحاً ، حركت فرشاتى فى اللوحة ، فلم ترسم سوى أشجاراً وعصافير - ************ ..
أراها كثيراً فى شوارع مدينتنا ، يعجبنى جمالها ، وطريقة مشيتها الابية ، ، انظر اليها متردداً ، تنظر لى وبعينيها ترفع وجرأة ، أخاف من ذلك الشموخ بعينيها ، روعت يوماً عندما عرفت أنها تباع ، جهدت لشرائها ، دخلت عليها فى حجرة احدهم ، رأيتها وكان بعينيها مذلة وخوف ، فما اشتريت ، بعد ذلك رأيتها ولم يكن ذلك الشموخ بعينيها - ************* ...
سهرت الليالى أفكر فيها وكيف الحديث اليها ، شهور طويلة قررت وأرسلت اليها بخطابات الحب مع صديقة لها ، لم أشعر بتغير موقفها نحوى ، شككت فى قدرة خطاباتى على بث ما بى من نجوى وشكوى الحب ، تعذبت كثيراً ، حتى كان يوم جاءتنى صديقتها تطلب حبى ، عندها عرفت أثر ما كنت أكتب ، ولبيت الدعوة - ************* ..
من اول يوم عمل لها معنا بالشركة ، تصافحنا ولمست اصابعها ، فقبضت بهما قلبى ، بهرتنى كثيراً برقتها وجمالها ، كل جمالها ، خاصة جمال أصابعها ، اتابعها وهى تكتب شيئاً ما ، لأصابعها نغم خاص يتردد بسمعى ، الان لم أعد أرى جمال تلك الاصابع ، بعد ان رأيتهما متعانقتين وأصابع رئيسى فى العمل ، يا لقبح الاصابع ، كل الاصابع - ************* ...
أخرجنى الجوع الى الشارع ليلاً ، كان الجو قارص البرودة ، ترددت فى العودة ، غير أن للجوع رأياً آخر ، كانت تقف بركن ما فى الشارع ، تكاد لا تتحرك ، سرت بطريقى واتيت ببعض ساندويتشات الكبدة الساخنة ، كانت لا تزال تقف مكانها ، دفعنى الفضول فاقتربت منها ، هالنى ما بها من جمال وبؤس ، بلا كلام ، دفعت اليها بلفة الساندويتشات الساخنة ، ترددت وأخذتها ، وقالت : ما تريد ؟ .. أشرت اليها بيدى أن لا شئ ، وذهبت لا أشعر بالجوع وأشعر بالدفء يملؤنى ..

